أشار عضو المجلس السياسي في حزب الله غالب أبو زينب، في تصريح نقلته العلاقات الإعلامية في حزب الله، إلى أن "السفير الأميركي في لبنان (ميشال عيسى) خرج اليوم بتصريحات وقحة، متحدثًا بلسان صهيوني، ومحاولًا تبرير القتل الهمجي الذي يمارسه العدو الإسرائيلي بشكل ممنهج بحق اللبنانيين، من النساء والأطفال والرجال الآمنين في منازلهم، في قرى الجنوب وبلداته، وبكل فظاظة يعمد إلى تحميل الضحية مسؤولية ما يرتكبه الجلاد من جرائم".
ولفت إلى أن "ما يُثير السخرية أن يتحدث السفير إياه عن مصلحة أبناء الجنوب، ويحاول أن يبيعهم أوهام الحرص على مصالحهم وعودتهم إلى قراهم وبلداتهم وأرزاقهم، فيما إدارته التي يمثلها هي التي تغطي كل عمليات الإبادة العمرانية الممنهجة التي يتعرض لها الجنوب، وتبرر جرائم القتل والاحتلال، وتوفر للعدو الإسرائيلي السلاح والدعم السياسي، وهي شريكة له بإعطائه الضوء الأخضر لممارسة عدوانه وإرهابه في لبنان والمنطقة. ولذلك فإن تصريحاته لا تمثل سوى انفصام عن الواقع ومحاولة بشعة لتجميل العدوان وتغطيته بالذرائع الواهية".
وقال أبو زينب إن "هذه التصريحات تكشف مجددًا حقيقة السلوك الأميركي المعادي للإنسانية في لبنان وفي مختلف بلادنا العربية والإسلامية، وتفضح نزقه الدموي وتماهيه الكامل مع الجزار نتانياهو، ليغدو الاثنان وجهين لعملة واحدة، وشريكين في المسؤولية عن دماء شعبنا وأطفالنا".
وأضاف: "إننا على ثقة بأن أهلنا وشعبنا يدركون جيدًا من يقف إلى جانبهم ومن يتآمر عليهم، وهم على دراية كاملة أن من تلوث وجهه ويداه بدماء الأبرياء، وكان شريكًا كاملًا في الجرائم والمجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق لبنان، لا يمكن أن يُنتظر منه خير".




















































